بحث مخصص

الجمعة، 3 سبتمبر 2010

اليابان

اليابان

العاصمة : طوكيو

المساحة :377.873 كم2

عدد السكان : 127.950.000

اللغة : اليابانية

العملة : الين اليابانى 8865 ين =100 دولار امريكى

الديانة : البوذية _ السنتو وتوجد اقليات مسلمة ومسيحية

المناخ :حار رطب صيفاً بارد شتاء ، وتهب على الجزر اليابانية عواصف من حين لآخر تسمى تايفون تكون مصحوبة بأمطار غزيرة .

التضاريس: تشغل الجبال مساحة 70% من الجزر اليابانية التي تقع على حزام قاري متصدع مما يسبب الزلازل ، يشعر بها السكان باستمرار .

نظام الحكم : إمبراطوري دستوري


الاحوال الامنية :

الوضع المني والجنائي مستقر للغاية .يشترط للقدوم على اليابان الحصول على تأشيرة دخول مسبقة من السفارة اليابانية في القاهرة ، يتم تحديد شروط الإقامة ، ولا يسمح بالحصول عليها عند منافذ الدخول ، وشروط الإقامة والعمل ظبها متشددة ، كما أن الهجرة إلى اليابان محدودة جداً نظراً لتشديد قوانين الهجرة إليها والحصول على جنسيتها .
و قد قامت اليابان منذ شهر نوفمبر 2007 بتطبيق نظام جديد لدخول الأجانب لليابان وفقا لقانون الهجرة واللاجئين المعدل و الذي يتطلب اخذ بصمة الأصابع و تصوير جميع الزائرين الأجانب لدى دخولهم الأراضي اليابانية وذلك لمكافحة العناصر الإرهابية
الأفراد المعفاة : المقيمين الدائمين
العلاقات المصرية اليابانية :

التمثيل الدبلوماسي :

يوجد تمثيل دبلوماسي مقيم ( يتضمن قسم قنصلي ) لكل من القاهرة وطوكيو في عاصمتي البلدين .
العلاقات الاقتصادية : بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال النصف الأول من عام 2007 حوالي 2120.2 مليون دولار .
البنوك : لا يوجد في اليابان أية بنوك مصرية ، ولكن يوجد مكتب تمثيل لبنك طوكيو ميتسوبيشي لمتابعة الصفقات التجارية .
التجمعات المصرية : لا توجد تنظيمات مصرية في اليابان باستثناء إتحاد الدارسين المصريين في اليابان والذي يضم ما يقرب من 350 دارس لنيل درجات الماجستير والدكتوراه .
نظام التعليم :إلزامي .
معلومات اخرى عن اليابان :

الحالة الاقتصادية :

اليابان قطب اقتصادي يتبنى قواعد الملكية الفردية والسوق الحر ( تغطية شبكة ضمان اجتماعي ) و تعد ثاني اكبر اقتصاد في العالم .
السياحة : السوق السياحي الياباني سوق واعد ويبلغ عدد السياح اليابانيين اللذين قدموا لمصر العام الماضي 130ألف سائح بزيادة 47% ومن المتوقع أن يبلغ العدد حوالي 200 ألف سائح بحلول عام 2010 .

شروط الإقامة :

تتكون اليابان من اكثر من 3000 جزيرة ومن اهما واكبرها ( هونشو- شيكوكو- كيوشو- هوكايدو - اوكيناوا)

اكثر من 73% من مساحة البلاد طبيعتها جبلية

اهم المدن فى اليابان :

العاصمة طوكيو

وهى عاصمة اليابان منذ عام 1868 وعدد سكانها تجاوز ال 32 مليون نسمة

ودمرت العاصمة طوكيو بزلزال قوى فى عام 1923 ثم تم اعادة بنائها مرة اخرى بتراز حديث فتجد كل المبانى حديثة وراقية وتتميز بالكبارى الضخمة المعلقة لتخفيف من الازدحام مما جعل من هذه الجسور منظرا معماريا راقيا وجذاب




الجسور فى اليابان


السكان :


يمثل المجتمع الياباني وحدة عرقية ولغوية. إلى جانب الأكثرية الساحقة، توجد أقليات عرقية ولغوية أخرى. الكوريين (حوالي 1 مليون)، سكان أوكيناوا (1.5 مليون)، الصينيون والتايوانيون (0.5 مليون)، الفليبنيون (0.5 مليون)، برازيليون (250،000)، إلى جانب الأهالي (السكان الأصليين) ممثلين في شعب (الاينو) والذين يتركزون في الشمال فييتكلم 99 % من الشعب اللغة اليابانية ولا يزال يتكلم حوالي 200 فردا من شعب الاينو- الاينية

يعتبر المجتمع من بين الأكثر شيخوخة في العالم. تناقص معدل الإخصاب بشكل كبير بعد الحرب العالمية الثانية، ثم مرة أخرى في منتصف السبعينات عند ما رفضت النساء ترك العمل والعودة إلى المنازل. يمثل معدل الحياة في اليابان الأعلى في العالم. مع حلول سنة 2007 م وعندما يتوقف سكان اليابان عن الازدياد، ستكون تسبة 20 % من السكان فوق سن الـ62 سنة. تقوم الحكومة في اليابان بعقد منقاشات مكثفة لإيجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة.

كثير من اليابانيين لا يتبعون ديانة معينة. العديد من الفئات، وخاصة الشباب تعتقد أنه يجب إبعاد الديانات والمعتقدات عن الإيحاءات التاريخية. يرجع هذا الحذر إلى الدور الذي لعبته الديانة التقليدية للبلاد (الشنتو) في تجنيد الشعب أثناء الحرب العالمية الثانية. ورغم هذا، تبقى تعاليم الشنتو والبوذية، مرسخة في كل جانب من جوانب الحياة اليابانبة اليومية.

حدائق اليابان

تحوز الحدائق اليابانية على جمال متفرد مأخوذ من تنسيق وتمازج عناصر مختلفه فهنالك جمال مأخوذ من انسجام النبات الطبيعي الياباني مع تعاقب الفصول بالإضافة إلى الجمال الرمزي المنبعث من تعبير واعتقادات الشنتو . يمكن العثور على هذه الحدائق في بعض البيوت التقليدية اليابانية، في الحدائق العمومية، في المعابد البوذية والمزارات الشنتوية ، وفي بعض القصور القديمة. تعتبر حدائق الزن هي الأشهر على الإطلاق في اليابان








اقتصاد اليابان:

اعتماداً على شراكة قوية بين الدولة والمؤسسات، وعلى آداب وأخلاقيات متينة أثناء العمل، والتحكم في التكنولوجيا الحديثة، وخفض الانفاق العسكري للبلاد (1% من الناتج المحلي الإجمالي)، تمكنت اليابان من تحقيق طفرة اقتصادية سريعة حتى أصبح ثاني الاقتصاديات في العالم بعد الولايات المتحدة

يملك التنظيم الاقتصادي في اليابان خصائص تجعله فريدا من نوعه:


  • العلاقات القوية بين الصناعيين، المتعاملين والموزعين ضمن مجموعات تسمى "كيئي-ريتسو".


  • نقابات عمالية قوية، مع وجود عدد قليل من النزاعات، كما تقوم هذه بتنظيم مسيرة سنوية ("شونتو") مع كل ربيع جديد.


  • ضمان حق العمل مدى الحياة لشريحة كبيرة من عمال قطاع الصناعات.

على أن هذه الظواهر أخذت تتراجع مؤخراً.

تعتبر الصناعة القطاع المهيمن على الاقتصاد. يعتمد هذا القطاع على صادرات المواد الأولية والطاقة. القطاع الزراعي يشغل حجماً أصغر في اقتصاد البلاد ويحظى بدعم كبير من الحكومة. نسب المردودية في اليابان هي الأعلى في العالم. يسد اليابان احتياجاته الشخصية من الأرز بنفسه، ويقوم باستيراد الأنواع الأخرى من الحبوب. يعد أسطول الصيد الياباني الأكبر في العالم، ويقوم بحصد 15% من محصول الصيد في العالم.

عرف الاقتصاد الياباني نمواً كبيراً خلال العشريات الثلاث الأخيرة: 10% سنويا خلال الستينات، 5% سنويا خلال السبعينات، 4% سنويا خلال الثمانينات. ثم تناقصت وتيرة النمو خلال التسعينات بسبب الاستثمارات الضخمة خلال العشرية التي سبقتها، والسياسة التقشفية التي انتهجتها الحكومة للتخلص من الفائض في الأسواق المالية والعقارية. لم تعرف هذه السياسة النجاح المنشود. وزاد الأمور سوءاً الركود الذي عرفته اقتصاديات كل من الولايات المتحدة ثم بلدان آسيا في نفس الفترة.

على المدى الطويل يشكل اكتضاض المدن، وشيخوخة المجتمع مشكلتان عويصتان. يعتقد البعض أن الآلية (الروبوتيك) هي الحل الأمثل لمثل هذه المشاكل. يمتلك اليابان مجموع 410.000 روبوتاً من بين الـ720،000 وهو مجوع الروبوتات الموجودة في العالم.

التعليم فى اليابان :

يتألف نظام التعليم الأساسي في اليابان من المرحلة الابتدائية (مدتها ست سنوات) و المرحلة
الإعدادية (ثلاث سنوات) والمرحلة الثانوية (ثلاث سنوات) والمرحلة الجامعية (أربع سنوات). ويعتبر
التعليم إلزامياً في السنوات التسع من المرحلتين الابتدائية والإعدادية فقط ، لكن 97% من الطلبة
يتابعون دراستهم الثانوية. ويضطر الطلبة عادةً لاجتياز اختبارات مخصصة للالتحاق بالمدارس
الثانوية والجامعات.

ما يتـعلمه الأطفال


يدخل الأطفال اليابانيون الصف الأول الابتدائي في شهر أبريل (نيسان) - القادم بعد عيد ميلادهم
السادس- ويتراوح عدد الطلاب من 30 إلى 40 في فصل المدارس الابتدائية النموذجي. والمواد
التي يدرسونها هي اللغة اليابانية والحساب والعلوم والدراسات الاجتماعية والموسيقى والحرف
والتربية البدنية والتدبير المنزلي (لتعليم مهارات الطبخ والحياكة). وقد بدأت الكثير من المدارس
الابتدائية في تدريس اللغة الإنجليزية أيضا. وقد ازداد مؤخراً استخدام تكنولوجيا المعلومات في
تطوير التعليم و ربطت معظم المدارس بشبكة "الانترنت".
يتعلم الطلاب أيضاً الفنون التقليدية اليابانية مثل "الشودو" (خط اليد) و "الهايكو". "الشودو" ، هو
فن تشريب الفرشاة بالحبر واستخدامها في كتابة "الكانجي" (الحروف الصينية الأصل)
و"الكانا" (الحروف الصوتية المقتبسة من الكانجي) بأسلوب فني. أما "الهايكو" فهو أسلوب خاص
من الشـعر المنتشر في اليابان منذ 400 عام. ويتكون من أبيات قصيرة من الشعر مقسمة إلى
17 مقطعاً موزعة إلى وحدات من خمسة وسبعة وخمسة مقاطع. ويستخدم "الهايكو" تعابيراً
بسيطةً ليوصل للقارئ مشاعراً عميقةً.

الحيـاة المدرسـية

يتوزع طلاب الفصل الدراسي في المدارس الابتدائية اليابانية إلى فرق صغيرة لممارسة العديد من
الأنشطة. كمثال، يقوم التلاميذ بتنظيف الفصول والقاعات وفناء المدرسة يومياً. وفي الكثير من
المدارس الابتدائية يتناول التلاميذ في فصولهم الغداء المعد في المدرسة أو "الكافيتريات" الخاصة بها . وتتناوب فرق
صغيرة من التلاميذ على تقديم الوجبات لزملائهم. ويتسم الغداء المدرسي بأنه غني بالمواد الغذائية الصحية
المتنوعة لذلك ينتظر الطلاب موعده بكل شوق.
وتقام أنشطة كثيرة خلال السنة الدراسية؛ كاليوم الرياضي حيث يتسابق التلاميذ في مباريات
متعددة كشد الحبل والعدو المتتابع، ورحلات الزيارة للمواقع التاريخية، والمهرجانات الثقافية والفنية
التي يشارك فيها الطلاب ضمن فقرات من الرقص و العروض الأخرى. يختتم التلاميذ كل من المراحل
الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية برحلات مدتها عدة أيام لمدن ثقافية هامة مثل كيوتو أو نارا
أو منتجعات التزلج أو أماكن أخرى. تلزم معظم المدارس الإعدادية والثانوية الطلاب بارتداء الزي
المدرسي، ويرتدي الأولاد البنطلون والجاكيت ذا الياقة القائمة و ترتدي البنات التنورة والسترة عادةً.

أنشـطة الأندية

بعد انتهاء الدراسة ، يشترك معظم طلبة المرحلة الإعدادية في أندية مدرسية متعددة حسب
أنشطتهم المفضلة مثل الفرق الرياضية والموسيقية والفرق الفنية والأندية العلمية.

تعد أندية "البيسبول" الأكثر شعبيةً بين الأولاد وقد ابتدأت شعبية أندية كرة القدم بالازدياد على أثر
استضافة اليابان لكأس العالم في كرة القدم لعام 2002 بالاشتراك مع جمهورية كوريا. ويجذب نادي
"الجودو" الأولاد والبنات، وينضمون اليه للتمرن على الفنون القتالية التقليدية، متأثرين بلاعبي
ولاعبات الجودو اليابانيين العظماء الفائزين بميداليات بطولة العالم للجودو ودورة الألعاب الأولمبية.
هناك ألعاب أخرى لها شعبية أيضاً كالتنس وكرة السلة وألعاب القوى والكرة الطائرة، وتقام العديد
من المباريات لمختلف الألعاب الرياضية بين المدارس أو على مستوى المناطق مما يتيح للطلاب
فرصاً عديدة للمنافسة.

وقد ازدادت مؤخراً شعبية أحد الأندية الثقافية وهو نادي "الغو"، و هي أحدى ألعاب الرقع
الستراتيجية وتلعب بأحجار سوداء وبيضاء و قد بدأ الكثير من الأطفال يبدون اهتماماً في لعبة " الغو"
على أثر صدور كتاب خاص من "المنغا" (قصص مرسومة) عن هذه اللعبة. هناك اختيارات أخرى
للطلاب تشمل النوادي الفنية والموسيقية وفرق الآلات النحاسية وحفلات الشاي ونوادي تنسيق
الأزهار وكلها محببة لدى الطلاب.

السياحة فى اليابان

تكثر في اليابان الينابيع الحارة ذات المياه الكبريتية والمعدنية .


كما تذخر اليابان بمجموعة من الأنهار أشهرها ( تيسمو - اكوان -نافا - كيسو ) .
وأيضا لا يمكن اغفال الغابات اليابسة التي تشتهر بها اليابان .
هذا غير المخلوقات البحرية التي تتباها بها بحارها

احدى الشلالات فى اليابان مدينة ديزنى لاند التريفية

ديزنى لاند

 

 

 

متحف طوكيو جزيرة ياكو شيما

 


معبد السرادق الذهبى من اشهر المعابد فى اليابان

 

معبد كوفوكوجى فى نارا باليابان قلعة شورى تقع فى شورى -اوكايانو



منجم فضة قبة كنباكو

 

 

بعض الفنادق فى اليابان

فنادق فى طوكيو : Hotel New Otani Tokyo



Hotel Gracery Ginza



Hotel Fujita Kyoto



Hilton Osaka Hotel


abuiyad

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق